عاجل

image

الكتابات العبرية والاتهامات الداخلية.. من يملك النيترات؟

العلاقات الاقتصادية اللبنانية - التركية: فرص استثمارية واختلال تجاري مزمن

مشكلة السلاح والحلّ أكبر من لبنان

بري في بعبدا... والعسكر عائد إلى "روما 2": ما الذي سيتغيّر؟

هل تنجح واشنطن في روما بحلّ عقدة آلية التحقق؟

هل يتهيّأ حزب الله لسيناريو دخول قوات سورية إلى لبنان؟

المونة تتلوى على نار الأسعار... هل تصبح ترفًا في بيوت اللبنانيين؟

تعديلات شعبوية على "العفو العام"

إشارات عربية تضغط لإقرار العفو العام... والقوات: دعمنا مطالب النواب السنّة

الـ"MCG4L" يُسقط "اليونيفيل" من الحسابات.. وإيطاليا طرف ثالث؟!

برّي لـ عون: الأميركيّون لم يعطونا شيئاً بعد

لا مناطق تجريبية... وعقدة التحقق تجمّد الانسحاب!

علي الطاهر بوابة التوسّع الإسرائيلي: لهب الإقليم يلفح لبنان

ليلة عودة الحرب... عشرات أهداف الحرس الثوري تحت النار الأمريكية

نيترات في حولا: الحزب ينفي علاقته واليونيفيل حاولت إخفاء ملكية العدو لها

عناوين الصحف الصادرة الخميس 30 تموز 2026

ليبانون فايلز - أبرز العناوين | خاص - جاكلين بولس

الكتابات العبرية والاتهامات الداخلية.. من يملك النيترات

 

 اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...

اضغط هنا

ما إن صدر بيان اليونيفيل أمس الأول حول العثور على أربعة أطنان من مركبات نيترات الأمونيوم المتفجّرة في بلدة حولا الجنوبية داخل 385 حاوية مهجورة، حتى استعاد اللبنانيون ولا سيما منهم أبناء العاصمة، ذكريات إنفجار المرفأ على مسافة أيام قليلة من موعد الذكرى المشؤومة، وذاك الزلزال الذي قتل أكثر من مئتين وثلاثة وأربعين شخصاً وجرح أكثر من سبعة آلاف آخرين، بالإضافة إلى تدمير ثلث العاصمة بيروت ما دفع الكثيرين إلى إطلاق تسمية "بيروتشيما" على الإنفجار لتشبيهه بكارثة هيروشيما والقنبلة النووية.

ربط غالبية اللبنانيين بين المواد التي اكتشفتها قوات اليونيفيل جنوباً، وبين الكميات الضخمة التي انفجرت في المرفأ في الرابع من آب 2020، والتي قيل يومها إن الكمية كانت أكبر بكثير، وإن بعضاً منها قد نُقل من المرفأ إلى جهة مجهولة.

ومع إتجاه أصابع الإتهام إلى حزب الله وعدد من الوزراء السابقين المقرّبين منه وبعض القادة الأمنيين للتغطية على وجود النيترات في المرفأ، وقد أصابت شظاياه رئيس الحكومة الأسبق حسان دياب، ظلّ الحزب يصارع التحقيق العدلي ويدفع إلى مخاصمة القاضي طارق البيطار ويعطّل مسار التحقيق حتى اللحظة بحجة تسييسه، ولكن هل نيترات الأمونيوم المكتشفة في الجنوب عائدة لحزب الله لزوم تصنيع المتفجرات والذخائر وما يُستخدم في المسيّرات الإنقضاضية؟

يقول خبير عسكري على اطلاع على أمونيوم المرفأ لـ "ليبانون فايلز" إنه "لمن المبكر تحديد ما إذا كانت الكمية المكتشفة في حولا مأخوذة من نيترات المرفأ، وإن التحقيق في نوعيتها يحتاج وقتاً، قبل أن يعلن الجيش عن طبيعتها ومدى إرتباطها بكميات المرفأ"، وأضاف "حتى لو كانت مرتبطة بها، فهي من المؤكد قد باتت غير صالحة للإستخدام بسبب مرور الزمن".

أما المسارعة إلى القول على لسان مصدر أمني لبناني إن كتابات بالعبرية وُجدت على الحاويات المهجورة، فتطرح الكثير من علامات الإستفهام ومنها: هل نقل إسرائيل حاويات الأمونيوم إلى الجنوب لزوم التفجيرات التي تقوم بها تجعلها حاويات مهجورة؟ طبعاً لا، فكلمة مهجورة تعني سنوات طويلة وليس أشهراً أو أسابيع. وهل يمكن لقوات اليونيفيل أن تصادر كمية النيترات العائدة لإسرائيل من دون إذنها أو التنسيق معها؟ قطعاً لا، ما يعني أن الكمية التي عُثر عليها لا تعود للجيش الإسرائيلي. هل يريد جيش الإحتلال أن يوسّع الشرخ بين حزب الله واللبنانيين الرافضين لسلاحه، من خلال المواد المكتشَفة، ويجعلهم على يقين بأن المواد التي فجّرت بيروت وقتلت المئات تعود له؟ ممكن، ولكن لماذا يكتب بالعبرية على الحاويات؟ وهل المخابرات الإسرائيلية بهذا الغباء لترتكب سقطة مماثلة؟ وهنا سؤال آخر يحتاج إلى إجابة حاسمة سننتظر كثيراً قبل الحصول عليها.

وإلى أن تبدأ خيوط الحقيقة بالظهور، إن قُدّر لها ذلك، علم موقعنا أنه ولدى التواصل مع مكتب الإعلام الخاص بالقوات الدولية العاملة في الجنوب، طلباً لمزيد من التوضيحات جاء الجواب "هو ليس بياناً رسمياً صادراً عن اليونيفيل إنما قصة وردت على الموقع الرسمي، وما زالت متوفّرة لمن يريد قراءتها، وأطلقت عليها المسؤولة في المكتب الإعلامي تسمية "ستوري ويب"، كما رفضت التعليق على الموضوع أو إعطاء المزيد من التفاصيل حول المدة المقدّرة لوجود الحاويات في حولا ولمن تعود. فهل نكتشف قريباً لغز النيترات الجنوبي أم يُضاف إلى لغز المرفأ؟

  • شارك الخبر: